وقال أَبُو الْعَالِيَةِ رحمه الله (ت: 93) قوله تعالى في الميثاق الذي أخذه على بني إسرائيل: ﴿وقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾: أي: قُولُوا لَهُمُ الطَّيِّبَ مِنَ الْقَوْلِ، وَجَازُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَا تُحِبُّونَ أَنْ تُجَازَوْا بِهِ. تفسير القرطبي (2/233)
ش- حفظ اللسان من السؤال عما لم يقع
جاء رجل يوما إلى ابن عمر رضي الله عنهما (ت: 73)، فسأله عن شيء لا أدري ما هو، فقال له: ابن عمر: لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعت عمر بن الخطاب رضوان الله عليه (ت: 23) يلعن من سأل عما لم يكن. مسند الدارمي (123)
وقال عمر رضوان الله عليه على المنبر: أُحرّج بالله على رجل سأل عما لم يكن، فإن الله قد بيّن ما هو كائن. مسند الدارمي (126)
ك- فوائد أخرى
عن أبي الدرداء رضي الله عنه (ت: 32) قال: ما في المؤمن بضعة أحب إلى الله عز وجل من لسانه, به يدخله الجنة, وما في الكافر بضعة أبغض إلى الله عز وجل من لسانه, به يدخله النار. تهذيب الحِلْية 176/1
وقال أبو حازم رحمه الله (ت: 140): ينبغي للمؤمن أن يكون أشد حفظاً للسانه منه لموضع قدميه. تهذيب الحِلْية 519/1
وعن ابن عيينة رحمه الله (ت 198) قال: انتهى حكيم إلى قوم يتحدثون, فوقف عليهم وسلم عليهم فقال: تحدثوا بكلام قوم يعلمون أن الله ليسمع كلامهم, والملائكة يكتبون. تهذيب الحِلْية 442/2