وقال بعض الحكماء: عقل المرء مخبوء تحت لسانه. أدب الدين (445)
وكان ابْن دَقِيق الْعِيد رحمه الله (ت: 702) يَقُول: مَا تَكَلَّمت بِكَلِمَةٍ وَلَا فعلتُ فعلاً إِلَّا وأعددتُ لَهُ جَوَابا بَين يَدي الله تَعَالَى. طبقات الشافعية (2/24)
ب- حفظ اللسان من الغيبة وتتبع الزلات والهفوات والسقطات [١٦٦]:
[١٦٦] قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد (159): ومن العجيب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام، والظلم، والربا، والزنا، وشرب الخمر، ومن النظر إلى المحرم وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى ترى الرجل يشار إليه بالدين والزهد والعبادة، وهو يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً ينزل بها أبعد مما بين المشرق والمغرب، وكم ترى من رجل تورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الناس الأحياء والأموات, لا يبالي ما يقول.
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23) يقول: لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس؛ فإنه بلاء, وعليكم بذكر الله فإنه رحمة. ابن أبي الدنيا 7/137