وقال أبو جعفر محمد بن علي رحمه الله (ت: 118): سلاح اللئام قبيح الكلام. صفة الصفوة 2/458
وعن ابن المبارك رحمه الله (ت: 181) قال: من استخفَّ بالعلماء ذهبت آخرتُه، ومن استخفَّ بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخفَّ بالإخوان ذهبت مُروءتُه. تهذيب السِّيَر 2/769
وقال مجاهد رحمه الله (ت: 104): قلَّ ما ذَكَرَ الشيطانَ قومٌ إلا حضرهم, فإذا سمع أحدا يلعنه قال : لقد لعنت مُلعَّنا, ولا شيء أقطع لظهره من : لا إله إلا الله. ابن أبي الدنيا 7/231
ع- حفظ اللسان من السخرية
قال إبراهيم النخعي رحمه الله (ت: 96): إني لأرى الشيء مما يُعاب, ما يمنعني أن أتكلّم به إلا مخافة أن أُبتلى به. الزهد لوكيع (313) ، الزهد لهناد (1191)
وعن الحسن رحمه الله (ت: 110) قال : كانوا يقولون : من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله جل وعز منه: لم يمت حتى يبتليه الله به. ابن أبي الدنيا 4/415
و- حفظ اللسان من القول على الله بلا علم، والورعُ في الفتيا والنقلِ عن النبي صلى الله عليه وسلم
عن ميمون بن مهران رحمه الله قال: كان أبو بكر رضي الله عنه (ت: 13) إذا ورد عليه خصم نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي به قضى به بينهم، فإن لم يجد في الكتاب نظر: هل كانت من النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه سنة؟ فإن علِمها قضى بها، وإن لم يعلم خرج فسأل المسلمين، فقال: أتاني كذا وكذا، فنظرت في كتاب الله وفي سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم أجد في ذلك شيئا، فهل تعلمون أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قضى في ذلك بقضاء؟ فربما قام إليه الرهط فقالوا: نعم، قضى فيه بكذا وكذا، فيأخذ بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23) يفعل ذلك، فإن أعياه أن يجد في القرآن والسنة نظر هل كان لأبي بكر فيه قضاء؟ فإن وجد أبا بكر قد قضى فيه بقضاء قضى به، وإلا دعا رؤوس المسلمين وعلماءهم فاستشارهم، فإذا اجتمعوا على الأمر قضى بينهم. السنن الكبرى للبيهقي (20367)