وقال ابن مسعود وسعد بن أبي وقاص (ت: 60) رضي الله عنهما: كل الخلال يُطبع عليها المؤمن إلا الكذب والخيانة, فلا تجد المؤمن خائنًا ولا كاذبًا. الزهد لابن المبارك (777) , الزهد لهناد (1370)
وعن الحسن رحمه الله (ت: 110) قال : يٌعدّ من النفاق : اختلاف والعمل, واختلاف السر والعلانية, والمدخل والمخرج, وأصل النفاق والذي بني عليه النفاق : الكذب. ابن أبي الدنيا 5/208
وقال أيضا رحمه الله : الكذب جماع النفاق. الزهد لأحمد: 471
وقال يونس بن عبيد رحمه الله (ت: 139): كل خَلَّةٍ يُرجى تركها يوما ما إلا صاحب الكذب. ابن أبي الدنيا 7/301
وقال حذيفة المرعشي رحمه الله (ت: 207): لأن أدع لله كذبة أحب إلي من أن أحج حجة. تهذيب الحِلْية 65/3
وكان سمنون بن عبد الله رحمه الله (ت: 298) يتكلم في المحبة, ثم سمى نفسه الكذاب لموضع دعواه في قوله
ليس لي في سواك حظ ... فكيف ما شئت فامتحنّي
فامتحن بحصر البول , فصار يدور في المكاتب , ويقول للصبيان , ادعوا لعمكم المبتلى بلسانه. المنتظم 121/13
وقال بعض البلغاء: الصادق مصان جليل، والكاذب مُهانٌ ذليل. أدب الدين (418)
وقال إبراهيم رحمه الله (ت: 96): ما كانوا يرخصون في الكذب في جِدِّ ولا هزل. ابن أبي الدنيا 7/303
وقال يزيد بن ميسرة رحمه الله (ت: 120): إن الكذب يَسقي باب كل شر, كما يسقي الماء أصول الشجر. ابن أبي الدنيا 5/214
وقال بعض حكماء العرب: إني امتحنت خصال الناس فوجدت أشرفها صدق اللسان، ومن عَدِم فضيلة الصدق من منطقه فقد فُجع بأكرم أخلاقه. المجالسة وجواهر العلم (456)