ز- مَن تجوز غيبته
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23): ليس لفاجر حرمة. ابن أبي الدنيا 4/380
وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) قال : ثلاثة لا غيبة لهم : الإمام الخائن , وصاحب الهوى الذي يدعو إلى هواه , والفاسق المعلن فسقه. الزهد لأحمد: 486
وعن إبراهيم التيمي رحمه الله قال (ت: 100): ثلاثة ليس لهم غيبة : الظالم, والفاسق, وصاحب البدعة. ابن أبي الدنيا 4/377
وقال أيضا رحمه الله : كانوا لا يرونها غيبة ما لم يُسمَّ صاحبها. ابن أبي الدنيا 4/377
ط- حفظ اللسان من إخلاف الوعد
لما حضرت عبد الله بن عمرو رضي الله عنه (ت: 65) الوفاةُ قال : إنه كان خطب إلي ابنتي رجلٌ من قريش, وقد كان مني إليه شبيهٌ بالوعد, فو الله لا ألقى الله بثلث النفاق, اشهدوا أني قد زوجتها إياه. ابن أبي الدنيا 7/269
وعن شعبة رحمه الله قال : ما واعدت أيوب السختياني رحمه الله (ت: 131) موعدا قط إلا قال لي حين يريد أن يفارقني : ليس بيني وبينك موعد, فإذا جئتُ وجدتُه قد سبقني. ابن أبي الدنيا 7/272
ن- حفظ اللسان من الفظاظة والحدّة
قال بعض السلف: ما تكلم الناس بكلمة شديدة إلا وإلى جنبها كلمة هي ألين منها تجزئ مجزأتها. مكارم الأخلاق للخرائطي (149).