وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187): تكلمتَ فيما لا يعنيك فشغلك عما يعنيك, ولو شغلك ما يعنيك تركت ما لا يعنيك. تهذيب الحِلْية 27/3
وقال الإمام مالك رحمه الله (ت: 179): لا يَصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه، فإذا كان كذلك أوشكَ أن يفتح الله في قلبه. ترتيب المدارك (1/180)
وقال معروف الكرخي رحمه الله (ت: 204): كلام العبد فيما لا يعنيه, خذلان من الله تعالى. تهذيب الحِلْية 102/3
ل- كلام السلف في تفضيل السكوت على الكلام أحيانًا, والعكس
عن عبيد الله بن أبي جعفر رحمه الله (ت: 136) قال: إذا كان المرءُ يحدث في مجلس فأعجبه الحديث، فليمسك, وإذا كان ساكتاً، فأعجبه السكوتُ فليتحدَّث. ابن أبي الدنيا 7/80
وقال مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131): الصبر هو الصمت, والصمت من الصبر, ولا يكون المتكلم أورع من الصامت, إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه. تهذيب الحِلْية 92/3
م - حفظ اللسان من التقعر بالكلام
قال إبراهيم بن المهدي (ت: 224) لعبد الله بن صاعد كاتبه رحمهما الله: إياك وتتبع الوحشي من الكلام طمعاً في نيل البلاغة؛ فإن ذلك هو العي الأكبر، عليك بما سهل مع تجنبك ألفاظ السُّفَّل. العمدة لابن رُشيق 1/202