وعن الشافعي رحمه الله (ت: 204) قال: التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام، والتواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الرَّاحة، وقال: أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله. تهذيب السِّيَر 2/855
وقال يحيى بن معين: ما رأيت مثل أحمد بن حنبل رحمه الله (ت: 241) ، صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الخير. تهذيب السِّيَر 2/929
وقَالَ أَحْمَدُ بن الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ رحمه الله: رَأَيْتُ الْإِمَام أَحْمَدَ رحمه الله يَشْتَرِي مِن السُّوقِ الْخُبْزَ وَيَحْمِلُ بِنَفْسِهِ فِي الزِّنْبِيلِ، وَرَأَيْتَهُ يَشْتَرِي الْبَاقِلَّا غَيْرَ مَرَّةً وَيَجْعَلُهُ فِي زُبْدِيَّةٍ أَوْ شَيْءٍ آخَرَ فَيَحْمِلُهُ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عبدالله ابْنِهِ، وَقَالَ صَالِحٌ: كَانَ أَبِي رُبَّمَا خَرَجَ إلَى الْبَقَّالِ فَيَشْتَرِي جِرْزَةَ حَطَبٍ فَيَحْمِلُهَا. الآداب الشرعية 2/22
وسئل الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187) عن التواضع فقال: يخضع للحق وينقاد له، ويقبله ممن قاله. مدارج السالكين 3/113
وقال بعضهم:
فلا تحقرنّ خلْقًا من الناس علّه ... وليُّ إله العالمين وما تدري
فذو القدر عند الله خافٍ عن الورى ... كما خفِيت عن علمهم ليلة القدر
طبقات المفسرين للداوودي (2/312)