تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن سلمان رضي الله تعالى عنه (ت: 33) قال: إن الله تعالى إذا أراد بعبد شرًّا أو هلكة نزع منه الحياء, فلم تلقه إلا مقيتاً ممقَتاً, فإذا كان مقيتاً ممقَتاً نزعت منه الرحمة, فلم تلقه إلا فظًّا غليظاً, فإذا كان كذلك نزعت منه الأمانة, فلم تلقه إلا خائناً مخوناً, فإذا كان كذلك نزعت ربقة الإسلام من عنقه فكان لعيناً مُلْعَناً. تهذيب الحِلْية 164/1

وقال بعض الحكماء: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.

وقال الشاعر:

إذا لم تخش عاقبة الليالي … ولم تستح فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خيرٌ … ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير … ويبقى العود ما بقي اللحاء

أدب الدين (395)

ج- الحياء من النفس

قال بعض الحكماء: ليكن استحياؤك من نفسك أكثر من استحيائك من غيرك.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢٠٨