تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضاً رحمه الله: من كانت معصيته في الشهوة، فارج له التوبة، فإن آدم عصى مشتهياً فغفر له، فإذا كانت معصيته في كِبْرٍ، فاخْشَ[١١٥] على صاحبه اللعنة، فإن إبليس عصى مستكبراً فُلعِن. صفة الصفوة 2/540

وقال عون بن عبد الله رحمه الله (ت: 123): كفى بك من الكبر أن ترى لك فضلاً على من هو دونك. تهذيب الحِلْية 97/2

وقد قيل: من تكبّر في ولايته ذلّ في عزْلِه.

وقال أيوب السختياني رحمه الله (ت: 123): إن قوماً يريدون أن يرتفعوا، فيأبى الله إلا أن يضعهم، وآخرين يريدون أن يتواضعوا، ويأبى الله إلا أن يرفعهم. صفة الصفوة 3/209

وكان الخليل بن أحمد رحمه الله (ت: 170) إذا أفاد إنساناً شيئاً لم يُرِهِ بأنه أفاده، وإن استفاد من أحد شيئاً أراه بأنه استفاد منه. تهذيب السِّيَر 2/713

وعن عبيد بن جناد قال: ما رأيت أحداً مثل ابن المبارك رحمه الله (ت: 181), إذا ذكر أصحابه فخَّمهم, يقول: وأين مثل فلان؟ تهذيب الحِلْية 39/3

ورأى سعيد بن جبير رحمه الله (ت: 94) أناسا يتبعون فنهاهم وقال: إنّ مشيكم هذا مذلة للتابع، وفتنة للمتبوع. مسند الدارمي (544)

وسُئلَ يوسفُ بن أسباط رحمه الله (ت: 199): ما غايةُ التَّواضع؟ قال: ألا تلقى أحداً إلا رأيت له الفَضْل عليك. تهذيب السِّيَر 2/814

[١١٥] في الحلية 426/ 2: فاحث, ولعله تصحيف.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢١٨