تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د- أهمية انصراف القلب إلى الله , وتعلقه به , والثقة به

عن سعيد بن المسيب رحمه الله قال (ت: 94): من استغنى بالله افتقر إليه الناس. صفة الصفوة 2/438

وقال بعض السلف رحمه الله : لو أن رجلاً انقطع إلى رجل لعرف ذلك فكيف بمن له السموات والأرضون. ابن أبي الدنيا 2/270

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187): بقدر ما يصغر الذَّنبُ عندك يَعْظُمُ عند الله، وبقدر ما يَعْظُمُ عندك يصغُر عند الله. تهذيب السِّيَر 2/774

وقال سهل بن عبد الله رحمه الله (ت: 283): ما من ساعة إلاّ والله عزّ وجل مطّلع على قلوب العباد, فأيّ قلبٍ رأى فيه غيرَه سلّط عليه إبليس. ذم الهوى: 77

وقال أيضاً رحمه الله: حرامٌ على قلبٍ أن يشمّ رائحةَ اليَقين وفيه سُكون إلى غير الله, وحرام على قلب أن يَدْخُله النورُ وفيه شيء مما يكره الله عزّ وجلّ. الزهد للخطيب ( 59)

وقال بعض السلف رحمه الله: تركتموه, وأقبل بعضكم على بعض! لو أقبلتم عليه لرأيتم العجائب!. ذم الهوى: 77

وقال بعض الحكماء: إن الناس سمعوا بالله ولم يعرفوه.

وقال بعض السلف: إنما رجع القوم من الطريق قبل الوصول، ولو وصلوا إلى الله تبارك وتعالى ما رجعوا. المجالسة وجواهر العلم (43)

وقال ابن عقيل رحمه الله (ت: 513) في الفنون: والله ما أعتمدُ على أني مؤمن بصلاتي وصومي، بل أعتمدُ إذا رأيت قلبي في الشدائد يفزع إليه، وشكري لما أنعم علي.([٨٤]) الآداب الشرعية 1/123

[٨٤] إنّ عبادات الإنسان من صلاة وصيام وذكر ليست دليلا كافيًا على قوة إيمانه، وصدقه وصلاح قلبه، وإنما الدليل الواضح: إذا ألَمّت به شدة أو انفتحت عليه الدنيا كان قلبه متعلقّا بالله عائذًا به في زوال الشدة، وكبح جماح نفسه عن التعلق بزخارف الدنيا والميل إليها.

وقال رجل لبعض السلف: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا؟

قال: كانوا يعملون يسيرا ويؤجرون كثيرا.

قال: ولم ذاك؟

قال: لسلامة صدورهم.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٤٧