ت- فضل قيام الليل وقصص المتهجّدين
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23) يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلّي, حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله, يقول لهم: الصلاة الصلاة, ويتلو هذه الآية : ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾. الزهد لأبي داود ( 94)
وقال رضي الله عنه: الشتاء غنيمة العابدين. مصنف بن أبي شيبة: (34468)
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه (ت: 73), أنه كان إذا دخل الشتاء قال: يا أهل القرآن طال الليل لصلاتكم, وقصر النهار لصيامكم, فاغتنموا. ابن أبي الدنيا 1/323
وقال رضي الله عنه: كان الرجل في حياة رسول الله إذا رأى رؤيا قصّها على النبي قال: وكنت غلاماً عزباً، فكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله . فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان، وأرى فيها ناساً قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار. فلقيهما ملك آخر فقال لي: لن تُرعْ، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله فقال: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل"، قال سالم: فكان عبد الله بعد لا ينام من الليل إلا قليلاً. صحيح البخاري ( 1105)