تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض السلف رحمهما الله قال : كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات, وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض أنه: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته, ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس, ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه. ابن أبي الدنيا 1/177 , تهذيب الحِلْية 97/2

وقال يحيى بن معاذ رحمه الله (ت: 258): تقويم الأعمال في تصحيح العزائم. صفة الصفوة 4/340

وقال أيضاً رحمه الله: دواءُ القلب خمسة أشياء: قراءةُ القرآن بالتفكر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين. صفة الصفوة 4/341

وقال بعض السلف رحمه الله: إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح.[٨٣] تهذيب الحِلْية 201/3

[٨٣] فمن اعتنى بصلاح قلبه وصدقِه مع ربّه: خفَّ على الجوارح القيام بالأعمال الصالحة, وتلذّذ القلب والبدن بذلك.

وقال عبد الله بن الإمام أحمد (ت: 241) رحمهما الله لأبيه يوماً: أوصني يا أبت، فقال: يا بني انوِ الخير، فإنك لا تزال بخيرٍ ما نَويتَ الخير.

قال ابن مفلح رحمه الله (ت: 763): هذه وصيةٌ عظيمةٌ، سهلةٌ على المسؤول، سهلة الفهم والامتثال على السائل، وفاعلها ثوابه دائم مستمر لدوامها واستمرارها، وهي صادقةٌ على جميع أعمال القلوب المطلوبة شرعاً، سواء تعلقت بالخالق أو بالمخلوق، وأنها يُثاب عليها، ولم أجد في الثواب عليها خلافاً. الآداب الشرعية 1/88

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٤٦