وقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ رحمه الله (ت: 121): مَثَلُ الَّذِينَ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ تَفْسِيرَهُ كَمَثَلِ قَوْمٍ جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ مَلِكِهِمْ لَيْلًا وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مِصْبَاحٌ، فَتَدَاخَلَتْهُمْ رَوْعَةٌ وَلَا يَدْرُونَ مَا فِي الْكِتَابِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَعْرِفُ التَّفْسِيرَ كَمَثَلِ رَجُلٍ جَاءَهُمْ بِمِصْبَاحٍ فَقَرَؤوا ما في الكتاب. تفسير القرطبي 1/ 47
وعن الشعبي رحمه الله -(ت: 103) قال: من قرأ القرآن لم يخرف. ابن أبي الدنيا 7/571
وكان خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله (ت: 80) يختم القرآن في ثلاث. تهذيب الحِلْية 63/2
وكان ابن محيريز رحمه الله (ت: 100) يختم القرآن في كل سبع. تهذيب الحِلْية 169/2
عن عمار بن عمرو البجلي , قال: خرجنا مع محمد بن النضر الحارثي رحمه الله (ت: 163) إلى مكة, فما كنا نستيقظ ساعة من الليل إلا وهو على بعيره قاعد يقرأ, قال : فكنا نرى أنه لم ينم حتى دخل مكة, قال: وكان إذا نزل فإنما هو في خدمة أصحابه, فقيل له: يا أبا عبد الرحمن نحن نكفيك هذا, فيأتي عليهم ويقول : أتبخسون علي بالثواب؟!. ابن أبي الدنيا 1/274