تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من مس الذّكر الْوضُوء. وَأما حَدِيث عَليّ فيرويه عَنهُ الْحَارِث الْأَعْوَر وَكَانَ ضَعِيفا لَا يحْتَج بحَديثه. قَالَ الشّعبِيّ: الْحَارِث الْأَعْوَر من أحد الْكَذَّابين وجرحه أشهر من أَن نشتغل بِهِ، وَسَيَأْتِي مِنْهُ فِي بَابه مَا تيَسّر إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَحَدِيث ابْن مَسْعُود يرويهِ أَبُو قيس عبد الرَّحْمَن بن ثروان الأودي وَهُوَ وَإِن قبله البُخَارِيّ، فقد رده أَحْمد بن حَنْبَل وَقَالَ: لَا يحْتَج بحَديثه وَتَابعه على ذَلِك جمَاعَة وَالْجرْح مقدم على التَّعْدِيل إِذا اجْتمعَا، وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَإِنَّمَا يرويهِ قَابُوس بن أبي ظبْيَان عَن أبي ظبْيَان، وقابوس لَا يحْتَج

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ١ · ص ٢٩١