تخطَّ إلى المحتوى

AUTO السابع والثلاثون

قالوا أيدهم الله تعالى: ما ترى في قوم نزلوا في موضع ملك لغيرهم أو أوقاف من الأرض، أو ملك أحد منهم، والباقون لا ملك لهم، ثم شدوا عنه ووقع الغيث وظهر في دمنهم زرع، وأهل البذر متساهلون في ذلك غير طالبين فلمن يكون الزرع؟

الجواب عن ذلك وبالله التوفيق: إن الزرع يكون عن الأحوال كلها لبيت المال لأن البذر لم يتعين مالكه، وإن تعين فصورة مسألتكم بهم تنبي عن أنهم قد بذروه وأضربوا أو أضرب عنه صاحبه، وما هذه حاله من الأموال يرجع إلى بيت المال.

المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول) · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.