الفراء: ذا عيال وغير ذي عيال (١).
جويبر: أصحاء ومرضى (٢).
وقيل: أغنياء وفقراء، وقيل: مشاغيل وغير مشاغيل، وقيل: ذا ضيعة وغير ذي ضيعة (٣).
ابن عيسى: خفة اليقين وثقل اليقين (٤).
وقيل: خفافًا إلى الطاعة وثقالًا عن المخالفة.
﴿وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ من تركه، وقيل: ليس الخير هاهنا للتفضيل.
﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١)﴾ شرط جزاءه مقدر، أي: إن كنتم تعلمون كون ذلك خيرًا فبادروا إليه، ثم نسخ بقوله ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ﴾ الآية [التوبة: ٩١] (٥).
﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا﴾ هذه الآية نزلت في المتخلفين عن غزوة تبوك من المنافقين (٦)، أي: لو كان المدعو إليه شيئًا من منافع الدنيا.
والعَرَض: ما يحدث من المنافع قريبًا، أي: قريب المتناول سهل المأخذ.
(١) انظر: «معاني القرآن» للفراء ١/ ٤٣٩.
(٢) نقله الماوردي ٢/ ٣٦٥ عن جويبر.
(٣) في (أ) كأن رسمها: (صنعة).
(٤) الذي عند الماوردي ٢/ ٣٦٦ عن علي بن عيسى أنه: خفة البعير وثقله، بينما نقل أبو حيان ٥/ ٤٦ عن علي بن عيسى: هو من خفة اليقين وثقله عند الكراهة.
(٥) قال القرطبي ٨/ ١٥٠: (واختلف في هذه الآية، فقيل إنها منسوخة بقوله تعالى: (ليس على الضعفاء ولا على المرضى) وقيل: الناسخ لها قوله (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة) والصحيح أنها ليست بمنسوخة) ثم ساق عددًا من المرويات في جهاد الصحابة والتابعين امتثالًا للآية.
(٦) انظر: «أسباب النزول» للواحدي (ص ٤١٤).