﴿فَعَقَرُوهَا﴾ أي: الناقة، أسند الفعل إليهم جميعًا لما رضوا به.
الفَرَّاء: " فعقروها فكذَّبوه فيكون العقر تكذيبًا، أي: كفى بعقرهم إياها تكذيبًا " (١).
﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ﴾: أهلكهم وأطبق عليهم العذاب (٢).
المفضّل " غضب عليهم " (٣).
والدَّمْدمة: الكلام بغضب (٤).
﴿فَسَوَّاهَا (١٤)﴾: أي الدمدمة.
وقيل: فسوّى ثمود بالهلاك.
وقيل: فسوّى أشجارها وأبنيتها (٥).
﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (١٥)﴾: عاقبة تلك الفعلة.
والفعل لله سبحانه، أي: لم يبال.
وقيل: الفعل للأشقى.
وقيل: لرسول الله صالح - عليه السلام - (٦).
وقُرئ بالفاء، وهو للتعقيب (٧).
(١) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٦٩).
(٢) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٥٥).
(٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٤٧).
(٤) وهو أحد معانيها. [انظر: تفسير السمعاني (٦/ ٢٣٥) لسان العرب (١٢/ ٢٠٨)، مادة " دَمَدَمَ "].
(٥) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٢٨٥)، زاد المسير (٨/ ٢٧٣).
(٦) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٢١٥)، النُكت والعيون (٦/ ٢٨٥)، الجامع لأحكام القرآن (٢٠/ ٨١).
(٧) أي ﴿فلا يخاف﴾ وهي قراءة نافع وابن عامر وقرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي ... ﴿وَلَا يَخَافُ﴾ [انظر: جامع البيان (٣٠/ ٢١٦)، السَّبعة (ص ٦٨٩)، الحُجَّة (٦/ ٤٢٠)].