﴿خَاشِعَةٌ (٢)﴾: ذليلة.
﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣)﴾: تعالج السلاسل والأغلال.
وقيل: تقاسي (١) الشدائد وتكابد المكاره.
السُّدي: " ﴿عَامِلَةٌ﴾ في الدنيا ﴿نَاصِبَةٌ﴾ في الآخرة " (٢).
وقيل: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ في الدنيا، أي في غير ما أمره الله.
وقيل: هم نُسَّاك (٣) اليهود والنصارى من الرهبانيّة وغيرهم (٤).
﴿تَصْلَى نَارًا﴾: تدخل، من صَلِيَ يَصْلَى، و﴿تَصْلَى﴾، من أصلاه الله (٥).
﴿حَامِيَةً (٤)﴾: أي متناهية في الحرارة.
﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ (٥)﴾: بلغت إنائها في نضجها (٦) وإدراكها.
وقيل: بلغت وقتها وحان شرابها من آناء الليل.
﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (٦)﴾:
سعيد: " الضريع: الحجارة " (٧).
الحسن: " الضريع: هو الذي يضرعون عنده ويذلّون لما في أكله من الشدة " (٨).
(١) في (أ) " يقاسي ".
(٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٣٣).
(٣) (" ... (نسَّاك " ساقطة من (أ).
(٤) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٦٠)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٥٨).
(٥) قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم، ﴿تَصْلَى﴾ بفتح التاء، وقرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبى بكر ﴿تَصْلَى﴾ مضمومة التاء خفيفة. [انظر: السبعة (ص: ٦٨١)، الحُجَّة (٦/ ٣٩٩)].
(٦) في (ب) " نصحها ".
(٧) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٦٢)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٥٩).
(٨) انظر: تفسير الثعلبي (١٠/ ١٨٨)، غرائب التفسير (٢/ ١٣٣٤).