قتادة: " ﴿خَيْرًا﴾ في الخير، و﴿وَأَبْقَى﴾ في البقاء " (١) وهذا تفسير لا يخفى على أحد.
﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨)﴾: هذا إشارة إلى فلاح المتزكي وكون الآخرة خيرٌ وأبقى.
وقيل: إشارة إلى ما في السورة أجمع.
وقيل: إشارة إلى جميع القرآن (٢).
والصُّحُف: جمع صَحِيفة.
ثم أبدل فقال:
﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾ أي ما أنزل عليهما.- صلوات الله عليهم أجمعين -.
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٣١)، وعند ابن جرير عن قتادة قال: " تتابعت كتب الله كما تسمعون أن الآخرة خير وأبقى " [انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٥٨)].
(٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٥٨)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٥٦).
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٨٢