تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلٌّ قريب (١).

﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جواب للقسم.

﴿لَمَّا عَلَيْهَا﴾ " ما " زيادة، أي لعليها، والمعنى: أن على كل نفس حافظًا يحفظ عمله ورزقه وأجله ونفسه (٢).

وقيل: بمعنى إلاّ.

[قال سيبويه: " يأتي ﴿لَمَّا﴾ بمعنى إلا] (٣): تقول نشدتُك اللهَ لما فعلتَ كذا ... وإلاّ فعلتَ " (٤).

والمعنى: ما نفسٌ إلاّ عليها (٥).

﴿حَافِظٌ (٤)﴾: من ربها.

﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ﴾: يعني الكافر المنكر قدرة الله على البعث.

﴿مِمَّ خُلِقَ (٥)﴾، ثم بين فقال:

﴿خُ ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦)﴾ [الطارق: ٦] قٍ (٦)﴾: أي مابين ماء الرجل وماء المرأة فوحد لامتزاجهما. ومعنى ﴿دَافِقٍ﴾: منصب باعتماد شديد، تقول: دفقت الماء فاندفق وتدفق.

﴿دَافِقٍ﴾ بمعنى مدفوق عند الكوفيين، وكذلك ليل نائم وسر كاتم.

(١) وهو كما قال. [انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٥٤)، جامع البيان (٣٠/ ١٤١)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٤٦)، زاد المسير (٨/ ٢٣٩)].

(٢) وهذا المعنى على وجه من قرأ بتخفيف ﴿لمَا﴾ وهم ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي. [انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٤٢)، السبعة (ص: ٦٧٨)، معاني القراءات (ص: ٥٣٩)].

(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب).

(٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٢٧).

(٥) وهذا المعنى على وجه من قرأ بتشديد ﴿لَمَّا﴾ وهم عاصم وابن عامر وحمزة. [انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٤٢)، السبعة (ص: ٦٧٨)، معاني القراءات (ص: ٥٣٩)].

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٥٧٣