تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: ﴿ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ الخَلْق الحسن.

وقيل: ﴿ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ (١) الرمل والماء، حكاه أبو مسلم ولا أعرف لذلك وجهًا (٢).

﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢)﴾: هو يوم القيامة، وعد الأولين والآخرين به القضاء (٣) والجزاء والثواب والعقاب.

﴿وَشَاهِدٍ﴾: يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ (٣)﴾: يوم عَرَفة.

وقيل: الشاهد يوم النحر، والمشهود يوم عَرفة.

وقيل: الشاهد النبي، والمشهود أُمَّته، من قوله: ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ ... [النساء: ٤١].

وقيل: الشاهد: هو (٤) الله من قوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٨]، والمشهود: أنه لا إله إلاّ هو، يعني التوحيد.

وقيل: الشاهد: الملائكة، والمشهود: الناس.

وقيل: الشاهد: الناس، والمشهود: عَمَلُه.

ابن بحر: الشاهد: "من يشهد القيامة ويحضره، والمشهود: ما يحضره " (٥).

وقيل: المشهود القيامة، والشاهد النبي - ﷺ -.

وقيل: الشاهد عيسى، وقيل: آدم - عليهما السلام -، وقيل: ابن آدم.

وقيل: الشاهد المُدركات، والمشهود المدرَكات.

وقيل: الشاهد جوارح الإنسان، والمشهود الإنسان (٦). والله أعلم.

(١) في (أ) " ذات الرمل والماء ".

(٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٢٣).

(٣) في (أ) " للقضاء ".

(٤) " هو " ساقط من (ب).

(٥) لم أقف عليه.

(٦) والمعنى - والله أعلم - يحتمل ذلك كلَّه. [انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٢٨)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٥٤١)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٤١)، زاد المسير (٨/ ٢٣٣)].

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٥٦٥