تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: ﴿مَسْرُورًا﴾: نافعًا (١) لهواه.

﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾: لن يرجع ولن يبعث.

﴿بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (١٥)﴾: أي: عالمًا بعمله، وبما يصير إليه.

ابن عيسى: " ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ والله يخبر أنه يحور، والله عالم بذلك وبجميع ... أموره" (٢).

﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾: سبق.

﴿بِالشَّفَقِ (١٦)﴾: هو الحمرة.

وقيل: البياض.

وقيل: النهار كله؛ ولهذا قرنه بالليل.

وقيل: الشفق الشمس (٣).

﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)﴾: جمع، من وسق الناقة.

﴿وَسَقَ﴾ طرد من الواسقة (٤) أي: رجع كلّ شيء إلى مستقره ومأواه.

وقيل: طرد بإظهار ما خفاه ضوء الشمس بالنهار والنجوم مطرودة بالنهار.

﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨)﴾: تمَّ بدرًا. افتعل من الوسق (٥).

﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾: جواب القسم.

(١) في (أ) " تابعًا ".

(٢) لم أقف عليه.

(٣) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١١٩)، زاد المسير (٨/ ٢٢٩).

(٤) في (أ) " الوسيقة ".

(٥) انظر: مجاز القرآن (٢/ ٢٩١)، جامع البيان (٣٠/ ١١٩)، زاد المسير (٨/ ٢٢٩).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٥٦١