﴿وَيْلٌ﴾: اسم وادٍ في جهنم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (١).
أبو عبيدة: " هي كلمة تستعمل (٢) لمن لا يرجى فلاحه " (٣).
ويدخله الألف واللام، نحو قوله: ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ ... [الأنبياء: ١٨]
خلافًا للمبرد، فإنه زعم أن الألف واللام لا يدخلانه (٤).
والمطَفِّفُ: المقلل حق صاحب الحق عمّا له من التمام، مفعل من الطفيف (٥)، كالمُحَقِّر من الحقير (٦).
ابن عيسى: " طفّ الشيء يطِفّ ويطُفّ إذا نقص فهو طفيف، وطفَّفه غيره إذا جعله ناقصًا " (٧).
قال الزَّجَّاج: إنما قيل له مطفف لأنه لا يكاد يسرق (٨) في الميزان والكيل إلا الشيء الطفيف، وإنما أخذ من طَفِّ الشيء، وهو جانبه " (٩).
وطفّ الصاع قُربُ مَلْئِه (١٠)، وإناء طفّان إذا لم يكن مملوءً (١١).
(١) انظر: تفسير السمرقندي (١/ ٩٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٣٩).
(٢) في (ب) " يستعمل ".
(٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣١٧).
(٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣١٧).
(٥) في (ب) " من التطفيف ".
(٦) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٢٢٦)، البحر المحيط (١٠/ ٤٢٥).
(٧) لم أقف عليه.
(٨) في (ب) " يسرف ".
(٩) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٣٠).
(١٠) في (ب) " ظرف ملئه ".
(١١) انظر: مجمل اللغة (ص: ٤٤٦)، مادة " طَفَّ "، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٤٠).