وقيل: هو شر طعام وأبشعه (١).
والنار دركات ولكلِّ دركة نوع طعام وشراب.
﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾: الكافرون الجائرون عن طريق الحقِّ عمدًا.
﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾: قيل: ﴿لَا﴾ صلة. وقيل: ردٌّ لإنكارهم القرآن.
وقيل: نفي للقسم. وهو يجري مجرى القسم في التأكيد.
﴿بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨)﴾: في (٢) الدنيا وَمَا ﴿لَا تُبْصِرُونَ (٣٩)﴾: الآخرة.
وقيل: ﴿مَا تُبْصِرُونَ﴾: السَّماء والأرض وما فيها، ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾: ما وراءهما (٣).
وقيل: ﴿مَا تُبْصِرُونَ﴾: البرَّ وَمَا ﴿لَا تُبْصِرُونَ﴾ البحر.
وقيل: ﴿مَا تُبْصِرُونَ﴾: ما على (٤) وجه الأرض، [﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ ما في بطنها.
ابن عباس - رضي الله عنهما -: " ﴿مَا تُبْصِرُونَ﴾: الكعبة ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ البيت المعمور] (٥) (٦).
وقيل (٧) ﴿مَا تُبْصِرُونَ﴾ (٨) تبليغ محمد - ﷺ - ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ تبليغ (٩) جبريل - عليه السلام - (١٠).
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٤٧)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ٢٦٢).
(٢) " في " ساقطة من (ب).
(٣) في (ب) " ما ورائهما ".
(٤) " ما على " ساقطة من (ب).
(٥) لم أقف على قول ابن عباسٍ - رضي الله عنهما -.
(٦) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب).
(٧) " وقيل " ساقطة من (ب).
(٨) في (ب): " ﴿وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ ".
(٩) في (أ) " بتبليغ محمد ... بتبليغ ".
(١٠) والصحيح أنه عام في جميع مخلوقاته وآياته التي ترونها والتي لا ترونها. [انظر: البحر المحيط (١٠/ ٢٦٤)].