وقيل: المَسْجُور: المحبوس (١) (٢).
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ﴾: أي: الذي أوعد به الكفارَ والعصاةَ.
﴿لَوَاقِعٌ (٧)﴾: بهم يوم القيامة.
﴿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨)﴾: لا يدفعه دافعٌ، ولا يمنعه مانعٌ.
﴿يَوْمَ تَمُورُ﴾: ﴿يَوْمَ﴾ (٣) ظرف ﴿لَوَاقِعٌ﴾.
ومعنى: ﴿تَمُورُ﴾:
(١) في (ب) " المحنوس "، وهو تصحيف.
(٢) الجمهور على أنه بحر الدنيا، وأظهر الأقوال فيه: أنه البحر المملوء نارًا [انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٩١)، جامع البيان (٢٧/ ١٨)، النكت والعيون (٥/ ٣٨٧)، المحرر الوجيز (٥/ ١٨٦)، التَّسهيل (٤/ ٧١)].
(٣) ﴿يَوْمَ﴾ ساقطة من (ب).
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٠٢٦