﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ﴾ أي: محمدًا - ﷺ -، وقيل: القرآن، وقيل: استماع القرآن.
﴿قَالُوا﴾ قال بعضهم لبعض ﴿أَنْصِتُوا﴾ لسماع لقرآن.
﴿فَلَمَّا قُضِيَ﴾ فرغ النبي - ﷺ - من القراءة.
﴿وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩)﴾ قيل: مُسلمين.
وقيل: مُنذرين إياهم برسول الله - ﷺ -.
﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا﴾ قرآنًا.
﴿أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ ذهب بعضهم إلى أنَّهم كانوا هُودًا، ولهذا قالوا ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ (١).
قال (٢) ابن عباس: " كانت الجنُّ لم تسمع أمر عيسى - عليه السلام -، ولذلك قالوا: ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ " (٣).
﴿مُصَدِّقًا﴾ مُوافقًا ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب.
﴿يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾ أي: إلى دين الحق، وقيل: إلى الله (٤).
﴿وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠)﴾.
﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ﴾ أي: محمدًا - ﷺ - (٥).
(١) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٢٨)، تفسير السمعاني (٥/ ١٦٣)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٩٩)، تفسير البغوي (٧/ ٢٦٨)، زاد المسير (٧/ ١٨٢).
(٢) " قال " ساقطة من (أ).
(٣) انظر: الكشاف (٤/ ٣١٦)، المحرر الوجيز (٥/ ١٠٦)
(٤) في (ب) " إلى دين الله ".
(٥) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٢٩)، جامع البيان (٢٦/ ٣٤)، النكت والعيون (٥/ ٢٨٧).