تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عمر - رضي الله عنه - أنَّه قال: " أنا أعلم بالعيش فلو شئت لجعلت أكبادًا وأسنمة وصلاءً (١) وصنابًا وصلائق، ولكن استبقي حسناتي لأنَّ الله وصف قومًا فقال: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ (٢).

الصِّلاء: الشواء، والصِّناب: الأصبغة، والصلائق: الرِّقاق العريض (٣).

وعن عمر - رضي الله عنه - أيضًا (٤): أنَّ رجلًا دعاه إلى طعام فأكل، ثم قدّم شيئًا حُلوًا فامتنع، وقال: رأيت الله نعى على قوم شهواتهم، فقال: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ فقال الرجل: اقرأ يا أمير المؤمنين (٥) ما قبلها ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ فلست منهم فأكل وسرَّه ما سَمِعَ " (٦).

﴿* وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ يعني هُودًا، وكان منهم فسمَّاه أخًا لهم.

وعاد قوم من العرب لهم قوة وأيد ومَنعة، وكانوا ينزلون الأحقاف، وهي منزِل بين عُمان (٧) وحضرموت (٨) (٩).

(١) في (أ) " وصلىً ".

(٢) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٨١)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٩٦)، الكشاف (٤/ ٣٠٩)، الجامع لأحكام القرآن؛ للقرطبي (١٦/ ١٩٤) البحر المحيط (٩/ ٤٤٤).

(٣) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٨١)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٩٦)، الجامع لأحكام القرآن؛ للقرطبي ... (١٦/ ١٩٤) البحر المحيط (٩/ ٤٤٤).

(٤) " أيضًا " ساقطة من (أ).

(٥) في (ب) " اقرأ يا عمر ".

(٦) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٩٦).

(٧) عُمَان - بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره نون - اسم بلد عربي معروف على ساحل بحر اليمن والهند، وعمان في شرقي هجر تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع. [انظر: معجم البلدان (٤/ ١٥٠)].

(٨) حَضْرَموت: بلد معروف ببلاد اليمن، وهي ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر، وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف. [انظر: معجم البلدان (٢/ ٢٦٩)، معجم الأمكنة (ص: ١٩٠)].

(٩) انظر: معجم ما استعجم (١/ ١١٩)، معجم البلدان (١/ ١١٥)، قصص الأنبياء؛ لابن كثير (ص: ١٠٥).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٨٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٨٤٥