تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: واترك البحر منفرجًا منكشفًا كما قد (١) كشفته من قول العرب: امرأة رَهْوٌ ... ورَهْوَى: أي واسعة الهَنُ (٢).

وقيل: ﴿رَهْوًا﴾ أي: على حاله يتبع بعض الناس بعضًا متقاطرين أرسالًا.

والرَّهو: القطار (٣).

الزجاج: "يبسًا من قوله: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾ [طه: (٧٧)] " (٤).

وقيل واسعًا، وقيل: غَرِقًا.

﴿إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (٢٤)﴾ مهلكون بالماء بعد خروجك من البحر.

﴿كَمْ تَرَكُوا﴾ ﴿كَمْ﴾ عبارة عن الكثرة.

﴿مِنْ جَنَّاتٍ﴾ بساتين كثيرة الأشجار ﴿وَعُيُونٍ (٢٥)﴾ نابعة بالماء.

سعيد بن جبير: " عيون الذهب " (٥).

﴿وَزُرُوعٍ﴾ فنون الأقوات وألوان الأطعمة، أي: كانوا أهل ريف وخصب خلاف حال العرب.

﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٢٦)﴾ محافل الاجتماعات للتدبير والتشاور فيها.

وقيل: المنابر، وقيل: المنازل (٦).

(١) " قد" ساقطة من (أ).

(٢) يقال: امرأَةٌ رَهْوٌ ورَهْوَى لا تمتنع من الفُجور وقيل هي التي ليست بمحمودة عند الجماع من غير أَن يُعَين ذلك وقيل هي الواسعة الْهَنُ (أي الفرج) [انظر: لسان العرب (١٤/ ٣٤٠)، مادة " رَهَا "؛ و(١٥/ ٣٦٥) مادة " هَنَا "].

(٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٧٥).

(٤) انظر: معاني القرآن (٤/ ٣٢٤).

(٥) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٥١)، وهو خلاف رأي الجمهور الذي يرى: أن المعنى عيون الماء.

(٦) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٤١)، النكت والعيون (٥/ ٢٥١)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٧٦).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٧٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٧٨٤