تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (٧٠)﴾: قيل: الحور، وقيل: النساء المسلمات.

ومعنى (١): ﴿تُحْبَرُونَ﴾ تُزَينون، والحُبر: حُسن الهيئة، وقيل: ﴿تُحْبَرُونَ﴾ تُسرُّون.

والحُبور السُّرور، وقيل: تُكَرَّمون، وقيل: تُنَعَّمون، وقيل: تُعجبون، وقيل: إنه التلذذ بالسَّماع (٢).

﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ﴾ جمع صَحْفة، أي: فيها طعام (٣).

﴿وَأَكْوَابٍ﴾ أي: من ذهب أيضًا، جمع كوب، وهو الإبريق لا عُروة له (٤). وقد سبق (٥).

﴿وَفِيهَا﴾ أي: في الجنَّة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ تنازع النفوس إلى الظفر به.

﴿وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ تجد بالنظر (٦) إليه لذَّة لإفراط حسنه في مرآها، وما التذَّته العين (٧) قبلته النَّفس؛ لأنَّها رائد النفس (٨).

قال القفَّال: " جمع بهاتين اللفظتين ما لو اجتمع الخلق كلُّهم على وصف ما فيهما على التفصيل لم يخرجوا عنه " (٩).

(١) " ومعنى " ساقط من (ب).

(٢) وكلُّها معاني متقاربة تدُلُّ على الإكرام والإنعام [انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٩٦)، جامع البيان (٢٥/ ٩٥)، معاني القرآن؛ للزَّجاج (٤/ ٣١٩)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٣٨٣)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٥١)، النكت والعيون (٥/ ٢٣٨)].

(٣) انظر: جامع البيان (٢٥/ ٩٥)، معاني القرآن؛ للزَّجاج (٤/ ٣٢٠) - وفيه قال الزَّجَّاج: " واحدها صَحْفة، وهي القصعة " -.

(٤) أي لا أذن له [انظر: كتاب العين (٢/ ٢٣٣) مادة " عَرُوَ "، جامع البيان (٢٥/ ٩٦)، معاني القرآن؛ للزَّجاج (٤/ ٣٢٠)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٥١) النكت والعيون (٥/ ٢٣٨) لسان العرب (١٥/ ٤٤) مادة " عَرَا "].

(٥) في سورة الصافات، الآية (٤٥).

(٦) في (ب) " تجد النظر ".

(٧) في (أ) " وما التذ به العين ".

(٨) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٣٩)، تفسير السَّمعاني (٥/ ١١٦)، زاد المسير (٧/ ١٤٤).

(٩) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٦٦).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٧٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٧٦٢