[وقيل: يضحكون.
وقيل: يجزعون.
وقيل: يضجون.
وقيل: يعجون] (١) ويُصفِّقون بأيديهم سرورًا بأن جعلوا يحتجون على محمد - ﷺ - (٢).
والضم في هذه كلها لغة (٣)، وقيل: الضم بمعنى: ينفرون صدودًا ويمنعون غيرهم صدًا (٤).
﴿وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾: يعنون الملائكة خير من عيسى.
وقيل معناه: عيسى خير من الأصنام، وهو في النار لعموم قوله: ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [لأنبياء: (٩٨)] كذلك آلهتنا.
وقيل: ﴿أَمْ هُوَ﴾ يعود إلى محمد - ﷺ -، والمعنى: أنطيع محمدًا وندع آلهتنا عَنوْا أنَّ الآلهة خير ... منه (٥).
﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ﴾ ما ضربوا (٦) هذا المثل، وقيل: ما قالوا هذا القول.
﴿إِلَّا جَدَلًا﴾ باطلًا لا برهان عليه.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب).
(٢) انظر: تفسير مجاهد (٢/ ٥٨٣)، تفسير مقاتل (٣/ ١٩٤)، معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٣٦)، جامع البيان (٢٥/ ٨٦)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٣٧٦)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٤٩)، تفسير الثعلبي (٨/ ٣٤٠)، النكت والعيون (٥/ ٢٣٣).
(٣) أي من قرأ بضم الصاد في ﴿يَصُدُّونَ﴾ وهم نافع وابن عامر والكسائي، وقرأ باقي السبعة بكسر الصاد ﴿يَصِدُّونَ﴾. [انظر: جامع البيان (٢٥/ ٨٦)، السبعة (ص: ٥٨٧)، معاني القراءات (ص: ٤٤٠)، الحجة (٦/ ١٥٣)، التيسير (ص: ١٥٩)].
(٤) واختار الفراء وابن جرير أنهما لغتان بمعنى واحد [انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٣٦)، جامع البيان (٢٥/ ٨٦)].
(٥) والسياق يدلُّ على أنَّ الضمير يعود على عيسى ... - عليه السلام - [انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٩٤)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٣٧٧)، النكت والعيون (٥/ ٢٣٤)، تفسير البغوي (٧/ ٢١٨)].
(٦) في (ب) " وجعنا قرآنًا ".