تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿* إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ أي: علمها عند الله فحسب (١)، وقيل: من يسأل عنها، قال: الله تعالى يعلم (٢).

وقيل: يجب على المسؤول أن يقول: الله يعلم ذلك.

﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ (٣) من أوعيتها (٤).

﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ﴾ حملها ﴿إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ أي: والله عالم به، فالباء (٥) للحال.

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي﴾ بزعمكم (٧).

﴿قَالُوا آَذَنَّاكَ﴾ أعلمناك، وقيل: أخبرناك، وقيل: أسمعناك من قوله: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (٢)﴾ [الانشقاق: ٢] (٨).

﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧)﴾ أي: لهم، وقيل: ما منَّا من شهيدٍ أنَّ لك شريكًا، لأنَّهم لمَّا عاينوا القيامة تبرؤا من معبوديهم (٩).

(١) انظر: جامع البيان (١/ ٢٥)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٢٠).

(٢) في (أ) " من سئل قال الله يعلم "

(٣) في (أ) ﴿وما تخرج من ثمرة﴾، بالإفراد، وبالجمع ﴿ثَمَرَاتٍ﴾ وهي قراءة نافع وابن عامر وحفص عن عاصم، وقرأ الباقون وعاصم من روية أبي بكر بالإفراد. [انظر: السَّبعة (ص: ٥٧٧)، معاني القراءات (ص: ٤٣٢)، الحُجَّة (٦/ ١١٨)].

(٤) قال أبو عبيدة: " ﴿مِنْ أَكْمَامِهَا﴾، أي: أوعيتها، واحدها كُمَّة، وهو ما كانت فيه، وكُمٌّ وكُمَّة واحدٌ، وجمعها: أكمامٌ وأكِمَّة " [مجاز القرآن (٢/ ١٩٨)].

(٥) في (ب) "والباء ".

(٦) في (ب) " فيقول"، وهي ليست من الآية.

(٧) في (أ) " بزعمهم ".

(٨) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٧٠)، معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٢٠)، جامع البيان (٢٥/ ١) معاني القرآن؛ للزَّجاج (٤/ ٢٩٦)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٢٨٢).

(٩) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٧٠)، جامع البيان (٢٥/ ١) معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٢٨٢) تفسير السمرقندي (٣/ ٢٢٠).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٦٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٦٧١