تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (٥١)﴾ أي: ولهم الغلبة في القيامة أيضًا، حين تحضر الشهود، فشهدت للأنبياء (١) بالتبليغ، وللمؤمنين بالتَّصديق، وللكافرين بالتكذيب.

والأشهاد: جمع شاهد وشهيد (٢).

الحسن: " الأشهاد: هم الرُّسل " (٣)، وقيل: هم الحفظة.

﴿يَوْمَ﴾ بدل من الأول ﴿لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أي: لا يُقبل عنهم (٤) عذرهم.

﴿وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ السُّخطة (٥) ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢)﴾ يعني: عذاب جهنَّم.

﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى﴾ التوراة ﴿وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (٥٣)﴾ أعطيناهم على لسان الرُّسل الكتاب، أي: التوراة، والإنجيل والزَّبور.

(١) في (ب) " فتشهد الأنبياء ".

(٢) انظر: جامع البيان (٢٤/ ٧٥)، النُّكَت والعُيون (٥/ ١٦٠).

(٣) لم أقف عليه.

(٤) " عنهم " ساقطة من (ب).

(٥) انظر: تفسير السَّمَرْقَندي (٣/ ٢٠٠).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٦١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٦١٨