تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما جاء فلان يصوم كلّ يوم جُمعة، أي: يوم كلِّ جُمعة، وقيل تقديره: على كل قلب كلِّ مُتكبِّرٍ جبَّارٍ.

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ﴾ وكان وزيره (١).

ابن عباس - رضي الله عنهما -: " لم يكن من القِبط، ولا من بني إسرائيل " (٢).

﴿ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ بناءً عاليًا من التصريح وهو الإظهار.

وقيل: مجلسًا، وقيل: بناءً بالآجُرِّ (٣)، فبناه بالآجر (٤) لقوله: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا﴾ [القصص: (٣٨)].

وقيل: شُغل بالآيات التِّسع عن بناء الصَّرح (٥).

﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾

ابن عباس - رضي الله عنهما -: " منزل السَّماء " (٦).

وقيل: أبواب السَّماء.

وقيل: طُرقها، وقيل: لعلي أتسبَّب إلى مُرادي.

﴿فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ فأصل إليه.

الحسن: " أراد التلبيس على الضعفة مع علمه باستحالة ذلك " (٧).

(١) انظر: جامع البيان (٢٤/ ٦٤)، تفسير البغوي (٧/ ١٤٩).

(٢) لم أقف عليه.

(٣) الآجر: الطُّوب الذي يُبْنَى به، فارسيٌّ مُعَرَّبٌ [انظر: مجمل اللغة (ص: ٤٦)، مادة "أَجَرَ "، مختار الصحاح ... (ص: ٦)، مادة " أَجَرَ "].

(٤) " فبناه بالآجر " ساقط من (ب).

(٥) الصَّرح: البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر، وإن بُعد، وأصله من التصريح وهو الإظهار [انظر: تفسير الثعلبي (٨/ ٢٧٥)، تفسير البغوي (٧/ ١٤٩)].

(٦) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (٢٤/ ٦٥).

(٧) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٣٠)، النُّكَت والعُيون (٥/ ١٥٦).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٦١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٦١٠