و﴿يَرَوْا﴾ معلق، و﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ بدل من الجملة ولهذا فتح، وأجاز الفراء أن ينصب ﴿كَمْ﴾ بـ ﴿يَرَوْا﴾ (١)، وأجاز المبرد بأنهم لا يرجعون فحذف الجار (٢).
﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٣٢)﴾ أي: نجمعهم للحساب والجزاء على الأعمال، من خَفَّفَ جعل (أن) هي المخففة من المثقلة واللام هي التي تلزمه، و(ما) صلة، ومن شدد جعل إن هي (٣) النافية و(٤) (لما) بمعنى: إلا (٥)، وأجاز الفراء (لمن ما) ثم أدغمت النون في الميم وحذفت إحدى الميمات (٦).
﴿وَآَيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ﴾ اليابسة.
﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ بالمطر.
﴿وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا﴾ جنس الحبوب.
﴿فَمِنْهُ﴾ من الحب.
﴿يَأْكُلُونَ (٣٣)﴾ ﴿آَللَّهُ﴾ رفع بالابتداء، ﴿لَهُمُ﴾ خبره، ويجوز أن يرتفع بالابتداء،
﴿لَهُمُ﴾ صفتها، ﴿الْأَرْضُ﴾ خبرها، ويجوز أن ترتفع (٧)، ﴿الْأَرْضُ﴾ بالابتداء،
و﴿وَآَيَةٌ لَهُمُ﴾ الخبر تقدم لتعداد الآيات.
﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا﴾ في الأرض.
﴿جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ﴾ اسم للجميع كعبيد وكَلِيب (٨).
﴿وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا﴾ أجرينا.
(١) "بـ (يروا) " سقط من ب.
انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٧٦).
(٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٩٥٩).
(٣) في ب: "ومن شدد إن جعل إن هي" بتكرار "إن".
(٤) الواو سقطت من أ.
(٥) قرأ ابن عامر، وحمزة، وعاصم (لَمَّا) بالتشديد، وقرأ الباقون بالتخفيف.
انظر: التيسير للداني (١٨٣)، النشر لابن الجزري (٢/ ٣٥٣).
(٦) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٧٧).
(٧) في أ: "يرتفع" بالياء.
(٨) كَلِيب والكالِب: جماعة الكلاب.