تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: معنى ذلك لو أَخَذَ الجاني في الوقت الثاني من معصيته لكان قد فَنِيَ الخلق وانقطع النسل، لأنه لا أحد إلا وقد عصى هو أو أبوه أو جَدُّه ولو أَهَلَكَ أول عاصٍ لانقطع النسل قديمًا (١).

وقيل: يحبس عنهم المطر فيهلك كل شيء (٢).

وقيل: قد فعل بهم مرة في زمان نوح عليه السلام فلم يبق منهم سوى من كان في السفينة (٣).

﴿وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ مُعَيَّن.

﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ أي: ذلك المُعَيَّن.

﴿فَإِن اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (٤٥)﴾ بمكانهم فيؤاخذه وبأعمالهم فيجازيهم.

(١) انظر: معاني القرآن للنحاس (٥/ ٤٦٧)، الكشف والبيان للثعلبي (٨/ ١١٦).

(٢) قاله يحي سلام.

انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٧٩).

(٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ١٣٧) عن معمر عن قتادة.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٣٢٩