تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ الفرّاء: فتح مكة؛ وذلك أن المؤمنين كانوا يَعِدُونَ المشركين ذلك فقالوا استهزاءً ﴿مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ فأنزل الله ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ (١).

أكثر التفاسير أنها نزلت في قوم قتلهم خالد بن الوليد (٢) يوم فتح مكة، فيكون خاصًا في ذلك القوم، لأن أكثر أهل مكة آمنوا فنفعهم إيمانهم (٣).

(١) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٣٣).

(٢) خالد بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن مخزوم القرشي المخزومي، أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت قيادة جيشها، كانت هجرته بعد الحديبية، شهد فتح مكة، وكان يوليه رسول الله ﷺ قيادة جيشه، وتولى بعد ذلك قتال أهل الردة، توفي سنة إحدى وعشرين.

انظر: الاستيعاب (٢/ ١١).

(٣) حكاه الفراء في معاني القرآن (٢/ ٣٣٣).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢١٣٩