وقيل: ماء الأنهار (١).
والأرض الجرز: اليابسة التي لا نبات بها (٢)، من قولهم: رجل جروز يأكل كل شيء، وسيف جراز يقطع كل شيء (٣).
﴿فَنُخْرِجُ بِهِ﴾ بالماء، ويحتمل بالمكان (٤).
﴿زَرْعًا﴾ نباتًا. وقيل: نباتًا وأشجارًا (٥).
﴿تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ﴾ التِّبْن، والورق، والحشيش.
﴿وَأَنْفُسُهُمْ﴾ الحب والتمر، وحر البقل.
﴿أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴾ بأعينهم فيستدلوا به على قدرته على إحياء الموتى.
وقيل: الأرض الجرز اسم موضع بعينه. وقيل: هي اليمن (٦).
وقيل: هي ما لا يصل إليه ماء النهر فيسوق الله إليه المطر (٧).
وقيل: لا يكفيه المطر فيسوق الله إليه السيل (٨).
ويحتمل: أنها التي انقطع نباتها في الشتاء فإذا أصابها مطر الربيع نبت (٩).
(١) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٦٧).
(٢) في ب " أي لا نبات بها ".
(٣) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٣٣)، جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٦٤١).
(٤) في ب "ويحتمل المكان" بدون الباء.
(٥) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٥٥).
(٦) وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد.
انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٦٤١).
(٧) وهو مري أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما.
انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٦٧).
(٨) وهي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما.
انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٦٤٢).
(٩) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٥٥).