وقيل: صارت بصيرة بموضعه، لأن بصر لا يتعدى (١).
﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ عن مكان جنب صفة موصوف محذوف (٢).
وقيل: عن جانب لأنها كانت تمشي على الشط (٣).
﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١١)﴾ أنها تقصه (٤). وقيل: لا يشعرون أنها أخته (٥).
﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ معناه من أن يرضع إلا من أمه. والمراضع: جمع مرضع بالفتح أي: الرضاع.
وقيل: مرضع بالكسر. وقيل: مرضعة، فيكون المضاف محذوفًا أي: لبن المراضع من قبل إتيان الأخت (٦).
وقيل: من قبل أن تأتيه أمه.
وقيل: من قبل في القضاء السابق (٧).
وقيل: حرمنا على المراضع أن يرضعنه وذلك بأن لا يقبل إرضاعهن، حكاه القفال (٨).
﴿فَقَالَتْ﴾ أي: أخت موسى.
﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ﴾ هل لكم حاجة أن أدلكم: أُرشدكم.
﴿عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ﴾ يكفلون موسى.
﴿لَكُمْ﴾ من أجلكم وسببكم.
﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (١٢)﴾ لا يقصرون في تربيته وإرضاعه في وقت حاجته إلى اللبن (٩).
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٦٤).
(٢) في ب " صفة موصوف ".
(٣) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ١٧٥).
(٤) في ب " أنها تقص ".
(٥) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢٣٩).
(٦) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٣٩).
(٧) انظر: هذا القول والذي قبله في النكت والعيون (٤/ ٢٣٩).
(٨) انظر: غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٨٦٤).
(٩) في ب " في وقت حاجاته إلى اللبن ".