﴿فَتَعْرِفُونَهَا﴾ فيتحقق عندكم ما كنتم كذبتم به.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٣)﴾ يعني الكفار فيكون تأخير العذاب عنهم لغفلته عن أعمالهم، ومن قرأ بالتاء فلموافقة ما قبله من الخطاب (١).
(١) قرأ نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم " عما تعملون " بالتاء أي: قل لهم، وقرأ الباقون يالباء.
انظر: العنوان في القراءات لأبي طاهر الأنصاري (١٤٦)، النشر لابن الجزري (٢/ ٢٦٢).
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٩٣٤