تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عيسى: الظل يتبع الشمس في طوله وقصره إذا ارتفعت أو انحطت ولو شاء لجعله ساكنًا لوقوف الشمس (١).

وقيل: جعلنا الشمس مع الظل دليلًا على وحدانية الله سبحانه، وقيل: دليلًا على أوقات الصلاة (٢).

﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا﴾ أي: الظل، أي: ضممناه بطلوع الشمس، وقيل: بغروبها (٣).

﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾ قيل: سهلًا هينًا (٤).

وقيل: قليلًا قليلًا (٥).

وقيل: خفيًا (٦).

(١) ذكر نحوه الواحدي في الوسيط (٣/ ٣٤٢).

(٢) لم أقف عليه، والله أعلم.

(٣) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٤٧).

(٤) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٢٦٨).

(٥) انظر: نحوه في بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٤٦٢).

(٦) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٥٥)

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٧٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٧٨٦