تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن: صوامع المؤمنين (١)، لقوله ﷺ وسلم " نعم صومعة المؤمن بيته" (٢) واشتقاقها من الصمع وهو الصَغَر في الأذن تقول: أُذن صمعاء (٣).

﴿وَبِيَعٌ﴾ أي: بيع النصارى (٤).

مجاهد: كنائس اليهود (٥).

الحسن: هي مواضع يتخذها المؤمنون للصلاة، واحدها بيعة (٦).

﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ الضحاك: كنائس اليهود قال: ويسمونها صَلُوتًا (٧).

وقيل: مواضع صلوات المسلمين فحذف المضاف (٨).

الحسن: هي عين الصلاة، قال: وهدمها بقتل من عليها ومنعهم عنها (٩)، ويحتمل وتركت صلوات، كقول الشاعر:

. . . . . . . . . . . . . . . . ... متقلدًا سيفًا ورمحًا. (١٠)

(١) انظر: غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٧٦١).

(٢) رواه العسكري عن أبي الدرداء مرفوعًا كما في كنز العمال (٣/ ١٣١٨)، ورواه البيهقي في الشعب (٧/ ٣٧٩) موقوفًا، وانظر: كشف الخفاء للعجلوني (٢/ ٢٨٩).

(٣) قال في لسان العرب (٧/ ٤٠٦) مادة: صمع " صَمِعت أُذنه وهي صمعاء صغرت ولم تُطَرف، وكان فيها اضطمار ولصوق بالرأس، والأصمع الصغير الأذن ".

(٤) وهو قول أبو العالية، وقتادة، والضحاك، ومقاتل.

انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ٢٣٦).

(٥) انظر: تفسير مجاهد (٢/ ٤٢٧)، وعزاه السيوطي في الدر (١٠/ ٥١٧) لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(٦) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٢٤).

(٧) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٥٨٤)، وأخرج أيضًا نحوه عن ابن عباس، رضي الله عنهما رضي الله عنهما.

(٨) قاله ابن زيد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٥٨٥).

(٩) انظر: غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٧٦١).

(١٠) وتمامه: ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدًا سيفًا ورمحًا.

انظر: الخصائص لابن جني (٢/ ٢٣١)، خزانة الأدب لتقي الدين الحموي (٢/ ٢٧٥).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٥٨٧