وقيل: محله جر بدلًا من قوله ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ أي: أخرجوا بأن يقولوا ربنا الله أي: بسبب قولهم (١).
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ أي: يدفع الكفار عن المسلمين وديارهم ومتعبداتهم بالمسلمين وبأمثالهم من الكفار.
وقيل: ولولا دفع الله عن المؤمنين بالنبيين وعن القاعدين بالمجاهدين (٢).
وقيل: دفع الله بأصحاب رسول الله ﷺ وسلم عمن بعدهم من التابعين (٣).
وقيل: ولولا دفع الله عن النفوس بالقصاص (٤)، وعن المنكر بالمعروف (٥).
﴿لَهُدِّمَتْ﴾ لأُخربت. ﴿صَوَامِعُ﴾ أي: صوامع الرهبان.
قتادة: مُصَلى الصابئين (٦).
(١) انظر: إعراب القرآن للنحاس (٣/ ١٠٠).
(٢) قاله الكلبي.
انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٩).
(٣) قاله علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.
انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٥٧٨).
(٤) في أ " وقيل: دفع الله عن النفوس بالقصاص ".
(٥) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٩).
قال ابن كثير في تفسيره (٣/ ٢٣٦) " لولا أنه يدفع بقوم عن قوم ويكف شرور أناس عن غيرهم بما يخلقه ويقدره من الأسباب لفسدت الأرض ولهلك القوي الضعيف ".
(٦) انظر: تفسير مقاتل (٢/ ٣٨٥).