تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: نزلت في علي بن أبي طالب (١) حكاه الثعلبي (٢).

وقيل: نزلت في عبد الرحمن بن عوف (٣)، (٤).

﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ﴾ يعنى: القرآن، أي: سهلنا قراءة القرآن على لسانك.

﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ يعني المؤمنين.

﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (٩٧)﴾ ابن عباس رضي الله عنهما: شدادًا في الخصومة (٥).

وقيل: جدلًا بالباطل (٦).

الحسن: صُمًا (٧).

وقيل: صم آذان القلوب (٨).

وقيل: الألد الذي لا يقبل الحق ويدعي الباطل (٩).

وقيل: هو الخصم (١٠)، وعن النبي ﷺ أنه قال: " أبغض الرجال إلى الله الأَلِدُّ الخَصِم " (١١)، واشتقاقه من لَدِيدي الوادي وقد سبق.

(١) في ب: "نزلت في علي".

(٢) انظر: الكشف والبيان الثعلبي (٣/ ٢٢)، وذكره السيوطي في الدر (١٠/ ١٤٥) وعزاه للطبراني وابن مردويه.

(٣) عبد الرحمن بن عوف بن زهرة بن كلاب اللقرشي، كان اسمه في الجاهلية عبد عمر، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، كان تاجرًا وله مال كثير، توفي سنة إحدى وثلاثين.

انظر: الاسيعاب (٢/ ٣٨٦).

(٤) انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١١/ ١٦١).

(٥) انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١١/ ١٦٢)، وانظر: تفسير البغوي (٥/ ٢٥٨).

(٦) قاله قتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٦٤٦).

(٧) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٦٤٦)، فتح القدير للشوكاني (٣/ ٣٥٤).

(٨) قاله الربيع.

انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٣٤).

(٩) انظر: المصدر السابق (٦/ ٢٣٤).

(١٠) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٩٨).

(١١) أخرجه البخاري (ك: التفسير، تفسير سورة البقرة، باب: وهو ألد الخصام، ح: ٤٥٢٣).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ١٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ١٣٨٤