﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا (٨٥)﴾ قيل: طريقًا بين المشرق والمغرب (١)، والسبب الطريق (٢)، وقيل: طريقًا ومسلكًا لفتح المدائن، وقيل: الأعداء (٣).
وقيل: الثاني هو الأول أي: آتيناه سببًا فأتبعه (٤)، وهذا يستدعي الألف واللام ولعل حذفهما لروي الآية (٥).
الحسن: آتيناه بلاغًا لحاجته فأتبع بلاغا لحاجته (٦).
ابن الأبناري (٧): فأتبع سببًا: يقفأ الأثر (٨).
(١) قاله مجاهد.
انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٣٧٣).
(٢) قال الخليل في العين (٧/ ٢٠٤): " والسبب: الأمر الذي يوصل به، وكل فصل يوصل به فهو سببه، والسبب الطريق؛ لأنك تصل به إلى ما تريد ".
(٣) انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٣٨).
(٤) حكاه الزجاج في معاني القرآن (٣/ ٢٥٢).
(٥) " ولعل حذفهما لروي الآية " ساقط من ب، ج.
(٦) " فأتبع بلاغًا لحاجته " ساقط من ب، وانظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٩٠)، معالم التنزيل للبغوي (٥/ ١٩٩).
(٧) محمد بن القاسم بن محمد بن بيان، أبو بكر بن الأنباري، النحوي، كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظًا، روى عنه الدارقطني وجماعه، وكان يحفظ ألف بيت شاهد في القرآن، وكان يملي من حفظه، صنف: غريب الحديث، الأضداد، المشكل، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
انظر: سير أعلام النبلاء (١٥/ ٢٧٤)، بغية الوعاة (١/ ٢١٢).
(٨) انظر: زاد المسير (٥/ ١٨٥).