الكلبي: فبدلهما الله جارية فتزوجها نبي فولدت له نبيًا فهدى الله به أمة من الأمم (١)، وقيل: ولدت سبعين نبينا أي: من نسلها (٢).
ابن جريج: أبدلهما بغلام مسلم وكان المقتول كافرًا والإبدال والتبديل واحد (٣)، وقيل: التبديل مع بقاء الأصل والإبدال مع زواله (٤) وهذا لا يطرد.
﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ واسمهما أصرم وصريم (٥).
﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ عن النبي ﷺ: " كان ذهبًا وفضة" (٦).
ابن عباس، رضي الله عنهما: ما كان الكنز إلا علمًا (٧).
سعيد بن جبير: كانت صحفًا فيها علم (٨).
(١) انظر: معالم التنزيل (١٥/ ١٩٥)، فتح الباري (٨/ ٢٧٥).
(٢) ذكره الواحدي في الوسيط (٣/ ١٦١) عن ابن عباس، رضي الله عنهما.
وقد ضعف هذا القول ابن عطية في المحرر (٣/ ٥٣٦)، قال: "لأن كثرة الأنبياء لا تعرف إلا في بني إسرائيل، ولم تكن هذه المرأة منهم".
(٣) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٥٩).
(٤) في ب: " والتبديل مع زواله " والصحيح ما أُثبت.
(٥) في ج: " وصيرم " ولعل الصحيح ما أُثبت.
انظر: معالم التنزيل للبغوي (٥/ ١٩٥).
(٦) أخرجه الترمذي في (التفسير، تفسير سورة الكهف (٥/ ٣١٣)، وقال عنه: " حديث غريب"، وصحح إسناده الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٠٠)، وفيه يزيد بن يوسف وهو ضعيف.
انظر التهذيب لابن حجر (١١/ ٣٢٤).
(٧) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٦٢).
(٨) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٣٦٢).