﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (٧٣)﴾ لا تضايقني بهذا القدر فتعسر (١) مصاحبتك.
وقيل: لا تكلفني ما لا أقدر عليه (٢).
ابن عيسى: لا تغشني؛ قال فهو من قولهم وهو الفارس إذا غشيه وأدركه وغلام مراهق قارب أن يغشاه حال البلوغ (٣).
﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا﴾ ثم إنهما خرجا من السفينة ودخلا البلد فلقيا غلمانًا يلعبون فأخذ الخضر أحسنهم (٤) وجهًا وأنظفهم ثوبًا فذبحه بالسكين.
وقيل: فدمغ رأسه بالحجر (٥).
وقيل: رفسه برجله فقتله (٦).
وقيل: نزع رأسه (٧).
وقيل: ضرب رأسه الجدار (٨).
﴿فَقَتَلَهُ﴾ وكان غلامًا لم يبلغ الحنث ولهذا زكاه موسى، وقيل: كان بالغًا (٩)،
(١) في أ، ج " فيعسر " والصحيح ما أثبت.
(٢) انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٢٨).
(٣) انظر: النكت والعيون للماوردي (٣/ ٣٢٨).
(٤) في أ: " أحسنه ".
(٥) قاله مقاتل.
انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٢٩).
(٦) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ١٨٤).
(٧) وهو في حديث أبي بن كعب الذي أخرجه البخاري (ك: التفسير، تفسير سورة الكهف، باب: وإذ قال موسى لفتاه، ح: ٤٧٢٥).
(٨) انظر: معالم التنزيل (٥/ ١٩١).
(٩) وهي مروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما.
انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٢٨).
وعنه أنه لم يبلغ الحلم، وهو قول مجاهد، وعليه أكثر أهل العلم.
انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٥٩)، معالم التنزيل (٥/ ١٩١).