تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليلة أسري بي رأيت موسى وإذا هو رجل ضرب (1) رجل كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى فإذا هو رجل ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس، وأنا أشبه ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم بأبيه، ثم أتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقال: “اشرب أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته، فقيل: أخذت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك " (2) .

قوله تعالى ﴿ثم اتخذتم العجل من بعده﴾

بين الله تعالى من أي شيء هذا العجل وصفته وص عجلا جسدا له خوار} (3) .

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أب رح بذكر السامري الذي صنع العجل في قوله ﴿واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار﴾ (4) وقوله ﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلا﴾ ، عن مجاهد قوله ﴿العجل﴾ حسيل البقرة- ولد البقرة- (5) .

وإسناده حسن.

قوله تعالى ﴿وأنتم ظالمون﴾

وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الحسن عن مجاهد قوله: الظالمين، قال: أصحاب العجل (6) .

سورة البقرة 52

قوله تعالى ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك﴾

أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية في قوله ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك﴾ يعني: من بعد ما اتخذوا العجل (7) .

قوله تعالى ﴿لعلكم تشكرون﴾

أخرج ابن أبي حاتم عن أبيه قال: ثنا ابن أبي عمر العدني، ثنا سفيان، عن مسعر، عن عون بن عبد الله في قوله ﴿لعلكم﴾ قال: إن لعل من الله واجب. رجاله ثقات وإسناده صحيح.

سورة البقرة 53

قوله تعالى ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٨ · ص ١٩٢