تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التوحيد قال تعالى حكاية عنهم: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ [24] وحقيقة الشرك أن يعتقد الإنسان في بعض المخلوقات إنها تجلس نفعا أو تدفع ضررا بتأثير منها. وهذا البلاء عم البشرية جمعا ولم ينج منه إلا من رحم الله، ومن أن الشرك ما يقع فيه الكثير ون اليوم من الاعتقاد فيمن يعظمون من الأولياء، أن آثارا عجيبة تصدر عنهم، يزعمون أن ذلك لم يصدر عن أحد منهم إلا لكونه متصفا بصفة من صفات الكمال، وفاتهم أن الكمال أمر لم يعهد في جنس الإنسان، بل محله النقص فهو من لوازم العبودية ولاشك، أما الكمال فهو حق لله مختص به دون سواه وأعني بذلك الكمال المطلق، وهم يعنون ذلك فيمن يعظمون حين تصدر منهم أعمال غير

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٢ · ص ٤١٢