وهكذا تحكم المسلمون في اختيار موقع المعركة، ووضعوا خططهم على أساس ذلك، ونظم يوسف الاتصالات السريعة بينه كقائد أعلى للجيش وقواد الجيشين بحيث تأتي الأخبار سريعة. وجعل ابن تاشفين المعتمد بن عباد في قلب مقدمة جيش الأندلس، والمتوكل بن الأفطس في الميمنة، وأهل مشرق الأندلس في الميسرة، وباقي الأندلسيين في الساقة.
وجعل من جيشه المرابطي كمائن لتفاجيء العدو بعد اصطدامه بفرسان المرابطين وبجيش الأندلس، ولمنع الأندلسيين من التراجع أو الفرار، وضرب معسكره وراء ربوته العالية منفصلا عن مكان القوات الأندلسية.
استعداد النصارى وتحرسهم باتجاه المسلمين:
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٧٤