العقوبات فهو دين حماية للفرد والأسرة والمجتمع، يرعى الإنسان في شئون دنياه ويرشده في أمور آخرته، يحمي الضمير الإنساني فلا يهجس فيه إلا خير ولا ينطوي إلا على صفاء الاعتقاد، ونداء الحق، وهاتف الخير، ومراقبة الله في السر والعلانية، إنه دين صيانة المشاعر، إذ يرشد إلى سمو الأخلاق، ويحذر من الإساءة أيا كان مصدرها والباعث عليها، واعتنى بالحواس فأرسى قواعد تهذيبها، ووطد دعائم حماية الجوارح، والحماية منها أيضا جعل لكل ذلك قانونه وضوابطه في شتى مجالات الأعمال الدنيوية والأخروية. وربك أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير.
الباحث
---------------------------------------------------------------------- ----------
[1] الآيات (151-153) من سورة الأنعام.
[2] الآية (19) سورة محمد.
[3] أخرجه الإمام البخاري (الصحيح مع الفتح1/75) .
[4] أخرجه الإمام البخاري (المصدر السابق 3/ 261)